السيد جعفر مرتضى العاملي
274
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وكانت قريش كلها على خلافه ، وكان جمهور الخلق مع بنى أمية عليه ( 1 ) . وقد أجمعت قريش على حربه بعد النبي « صلى الله عليه وآله » ، كما أجمعت على حرب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كما قاله « عليه السلام » في رسالته لأخيه عقيل . وإن كانت بعض المصادر بدلت كلمة « قريش » بكلمة « العرب » ( 2 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 103 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 298 وبحار الأنوار ج 34 ص 297 وراجع : الغارات للثقفي ج 2 ص 569 وراجع ص 454 . ( 2 ) راجع النص المذكور ، سواء أكان فيه كلمة « قريش » أو كلمة « العرب » في المصادر التالية : المعيار والموازنة ص 180 والغارات للثقفي ج 2 ص 429 - 430 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 118 - 119 وأنساب الأشراف ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 74 - 75 والأغاني ( ط ساسي ) ج 15 ص 46 وبحار الأنوار ج 34 ص 23 - 24 و ( ط حجري ) ج 8 ص 621 و 673 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 595 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 364 - 366 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 128 - 131 وراجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 580 ونهج السعادة ج 5 ص 300 - 302 وسفينة البحار ج 2 ص 215 وأعيان الشيعة ج 1 ص 519 - 520 وأشار إليه في العقد الفريد ( ط دار الكتاب ) ج 2 ص 356 وج 3 ص 504 ، وذكره أيضاً في الدرجات الرفيعة ص 155 - 157 . وفي الإمامة والسياسة ( ط سنة 1967 م ) ج 1 ص 53 - 54 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 53 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 74 وقاموس الرجال ج 6 ص 323 عنه : أن عقيلاً قد التقى بعائشة ، وطلحة ، والزبير ، أيضاً . . وهذا كذب صراح لأن طلحة والزبير كانا قد قتلا قبل غارة الضحاك بسنوات ! ولا يخفى سر زيادة ذلك في رسالة عقيل . . ولكنه قال : إن العرب أجمعت على حربه الخ . .